السيد حامد النقوي
6
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
اين تجويزست و بضرورت دينيّه استحالهء آن ثابت ، و هيچ فرقه از فرق شيعه از عهدهء جواب اين خدشهء آن أشقيا نمىتواند برآمد إلّا چون روش أهل سنّت اختيار كند ] . [ جواب مؤلف به صاحب تحفه ] أقول مستعينا بلطف الملهم الخبير : بر أصحاب أفكار صائبه و أرباب أنظار ثاقبه و طالبين حقّ و يقين و سالكين طريق صواب رزين و شاربين رحيق تحقيق متين ، مخفى و مستور نيست كه حديث ثقلين در باب خلافت بلا فصل جناب أمير المؤمنين و امامت ديگر أئمهء طاهرين صلوات اللَّه و سلامه عليهم أجمعين و صحّت مذهب مقتفيان حضرات معصومين ؛ از عمدهء دلائل باهره و براهين قاهره و حجج زاهره و بيّنات ظاهره و شواهد ساطعه و وثائق لامعه و مؤيّدات بالغه و مسدّدات سابغه ، و براى إبطال و توهين مذاهب خصام و ردّ تهجين طرائق منحرفين از أهل بيت عليهم السّلام از جلائل مفحمات قاطعه و ملزمات رائعه و منبّهات قادعه و موقظات رادعه و مبكتات وافيه و مسكتات كافيه و مصطلمات شافيه و مستأصلات شافه جماعة جافيه است كه بعد ملاحظه آن أهل حقّ و صواب و إيقان را نهايت ثلج فؤاد و برد يقين و اطمينان ، و أرباب حقد و شنآن و أصحاب ضغن و عدوان را نهايت انكسار و انضجار و هوان حاصل ، و أنواع وساوس مرديه و أقسام هواجس مغويه و صنوف لواعج شكوك مخترعه و شئون بدائع تسويلات مبتدعه يكسر مضمحل و زائل مىگردد . و مخاطب با كمال اگر چه تاب و مجال قيل و قال و بحث و جدال در صحّت اين حديث شريف نيافته ، شاء أو أبى ، چار و ناچار طوعا و كرها ، و طريقهء ديرينه زميمه ؛ و شيمهء معتادهء قديمهء خود كه جرح و قدح و طعن و لمز و عيب و غمز و ثلب و قصب فضائل عظيمه و مناقب فخيمهء اهل بيت طاهرين سلام اللَّه عليهم اجمعين است گذاشته ، لكن باقتفاء آثار جماعتى از أسلاف با إنصاف خود كه در اين حديث داد تحريف و تبديل و تزريق و تسويل دادهاند همّت عالي نهمت خود را بتخديعات عجيب و تلميعات غريب گماشته و در پرده إظهار و لا وصفا آهنگ نواصب معادين قادحين و نغمهء مخالفين معاندين جارحين كه از كمال خلاعت و نهايت جلاعت بهر اين حديث شريف علاوه بر إعراض و صدّ ، در صدد قدح و ردّ بر آمدهاند برداشته .